عاجلمقالات

عمار يا مصر.. وتحيا مصر

وطن النجوم –  علي سلطان

ومازلنا نتصارع ونتقاتل ونتشاكس ونختلف حول السودان البلد الطيب المبارك الذي يعمل مواطنوه بدون وعي وبعضهم بوعي تام لتضيعيه وتمزيقه.. والجيران من حولنا يتسابقون من اجل مستقبل افضل لبلدانهم.. مازلنا في المربع الاول بعد الاستقلال لم نتحرك شبرا الى الامام..!

ندور كثيران السواقي دون ماء والساقيه على كثبان رمال..!! او كالعيس في البيداء يقتلها الظما والماء فوق ظهورها محمول..!!

اليوم صباحا تابعت لقاء مهما للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في بث مباشر على الهواء وهو يتحدث في افتتاح مشروعات المناطق البديلة للمناطق غير الامنة في القاهرة.. وهي حزء يسير من مشروعات صخمة لتطوير ما يعرف بالعشوائيات في مصر او السكن العشوائي عندنا في السودان.

ولم يقف قطار التطوير المصري عند محطة القاهرة الكبرى فقط، بل شمل جميع محافظات مصر ليقضي تماما على العشوائية والمناطق غير الآمنة داخلها، حيث سعت الدولة المصرية جاهدة ممثلة في صندوق تطوير العشوائيات، للقضاء على المناطق العشوائية وغير الآمنة في محافظات مصر واستبدالها بمشروعات سكنية عديدة داخل كثير من المناطق، لتوفير حياة افضل لسكان هذه العشوائيات الذين عانوا لسنوات عدة من الإهمال والنسيان.

الرئيس  السيسي كان يتحدث بصراحة تامة ورضا تام عن ما تحقق من مشروعات ويؤكد في حديثة علي دور اهل مصر في هذا التطوير العمراني الهائل بل وصياغة حياة جديدة تتماشى مع ماتحقق من تنمية وعمار لا يصدق في مصر الشقيقة. ويطالب الاعلام ان لا يكتفى بكشف السلبيات وما يجرى علي ارض الواقع بل المشاركة في بناء المستقبل من خلال الاعلام.. ودعا المفكرين والادباء والفنانين الى المشاركة في عمليات النهضة من اجل مستقبل جديد زاهر تصنعه مصر كلها بيد أبنائها.

الرئيس المصري تحدث بصراحة عن المخلفات وعن السعي والعمل الجاد لحل هذه المعضلة.. وقال إن حجم المخلفات يصل الي اكثر من2.8مليون طن وهوحجم ضخم بتفوق على الميزانية المرصودة التي بلغت 800مليون جنيه فقط.. وقال إنهم يعملون منذ ثلاث سنوات لحل هذه المشكلة.. وقال إن ما تفوم به من تطوير هو جزء من حل هذه المشكلة بصورة علمية حيث إن العشوائيات لم تكن تسمح لعربات النظافة بالدخول الى الاحياء…وقال إن المجمعات الجديدة اتاحت تربية المواشي وحفظها في مناطق مهياة بجوار المساكن وليس داخل البيوت كما كان يحدث في العشوائيات.

إن ما تشهده مصر الان من نهضة غير مسبوقة في عصرها الحديث يثلج الصدر.. وليس غريبا ان يهتف المصريون تحبا مصر وعمار يا مصر ونحن نهتف معهم وندعو لهم بالتوفيق.

وفي الوقت ذاته ندعو الله ان يصلح حال بلدنا السودان َان يخرج من هاويته وكبوته ومصائبه ومايراد به من سوء وفتن وكيد.. حتى نعمر بلادنا ونلحق بركب الدول المتقدمة.

وياليتنا نستفيد من التجربة المصرية الرائدة في التنمية والنهضة العمرانية في بلادنا.. ولنبدا بالولاية الشمالية التي تحتاج الى ان يلتفت اليها وهي تشكو الإهمال والظلم.

وظلم ذوي القزبى اشد غضاضة من وقع الحسام المهند.

اترك تعليقك هنا
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: