أخبار مصرعاجل

عبر الكونفرانس.. وزير النقل يشارك بالجلسة الافتتاحية لمؤتمر الأمم المتحدة الثاني للنقل المستدام

كتب: عاطف صبيح

 

شارك الفريق كامل الوزير، وزير النقل، في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الأمم المتحدة الثاني للنقل المستدام، اليوم الخميس، ممثلا عن الحكومة المصرية، والذي عُقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس، وتستضيفه جمهورية الصين الشعبية  خلال الفترة من 14- 16 أكتوبر 2021.

حيث افتتح شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية المؤتمر ، وشهدت الجلسة الافتتاحية إلقاء رؤساء الدول  والحكومات المشاركة في المؤتمر كلماتهم، وهم: الرئيس الصيني – الرئيس الروسي – الرئيس التركمانستاني- رئيس وزراء هولندا، وسكرتير عام الأمم المتحدة.

 

فاعليات المؤتمر

تتضمن فاعليات عددا من الموضوعات الهامة، وهي: النقل المستدام، القضاء على الفقر والتعافي الاقتصادي، النقل المستدام والتنمية الإقليمية، النقل المستدام والربط بالمناطق الريفية وحالات لبعض الدول، النقل المستدام والتعافي الاقتصادي – تبادل وجهات النظر والخبرات، دور قطاع الأعمال في تطوير االنقل المستدام، النقل المستدام والتنمية الخضراء، التخفيف من آثار التغير المناخي، التكيف، والقدرة على المواجهة، سياسات النقل المستدام، النقل المستدام والمدن المستدامة.

 

مؤتمر الأمم المتحدة الثاني للنقل المستدام

 

 

إجراءات مصر لمواجهة تغير المناخ

يذكر أن مصر اتخذت العديد من الإجراءات لمواجهة ظاهرة تغير المناخ؛ حيث إن قطاع النقل يستهلك 48% من إجمالي المنتجات البترولية بالبلاد، ويعد النقل المستدام إحدى ركائز سياسات الحكومة، حيث تخصص الحكومة استثمارات كبيرة للتحول إلى وسائط النقل منخفضة الانبعاثات، وتغيير أنماط النقل، خاصة بالقاهرة الكبرى التي تعد أكبر مدينة في القارة الإفريقية والشرق الوسط، والتي يبلغ عدد سكانها حوالي 25% من سكان مصر البالغ عددهم أكثر من 100 مليون نسمة.

لذا تعمل الدولة على تطوير منظومة النقل المستدام؛ لخفض معدلات التلوث، من خلال التوسع في وسائل النقل الأقل ضررا بالبيئة، مثل القطار الكهربائي السريع والمونوريل، وتحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي، والذي يستهدف ربع مليون سيارة خلال السنوات الثلاث القادمة، وتشجيع استخدام السيارات الكهربائية، وتقديم حوافز الاستثمار في هذا المجال.

 

إحلال السيارات

ويتم حاليًّا العمل على استخدام الأتوبيسات التي تعمل بالغاز الطبيعي والأتوبيسات الكهربائية في خطوط نقل الركاب، والعمل على الإحلال التدريجي للأتوبيسات التي تعمل بالوقود التقليدي، بالإضافة إلى وسائل النقل الجماعي داخل المحافظات، من خلال استخدام وسائل النقل صديقة البيئة، مثل BRT، وتعزيز النقل التشاركي واستخدام التطبيقات التكنولوجية؛ مما يشجع على تقليل استخدام السيارات الخاصة، ويؤدي إلى الاستغلال الأمثل لأسطول الشحن بين الدول وتقليل الرحلات الفارغة، فضلاً عن إنشاء الطرق الدائرية في مختلف المحافظات؛ للقضاء على الاختناقات وإنشاء العديد من المحاور على نهر النيل، وأيضا إنشاء عدد من الموانئ الجافة؛ لإنهاء التكدس في الموانئ البحرية وتقليل الانبعاثات، وجارٍ العمل حاليًّا على تصميم منصات للخدمات والنقل مع دول الجوار، كما يتم دراسة عدد من مشروعات الربط الإقليمي لتعزيز التعاون بين دول المنطقة.

اترك تعليقك هنا
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: