عاجلمقالات

زايد حكيم العرب.. معالم الطريق

وطن النجوم - علي سلطان

 

لا يصادف الامس ولا اليوم ذكرى مولد الشيخ زايد ولا وفاته ولا يوم جلوسه.. ولكن ليس غريبا ان نستعيد بعضا من سيرته العطرة الموحية.. فهو مازال في الذاكرة وعصيا على النسيان.

ولد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله في السادس من مايو1918وتَوفي في الثاني من نوفمبر 2004.

بالامس شاهدت مقطع فيديو قصيرا للشيخ زايد قبل عقود ومع بداية نهضة الإمارات العربية المتحدة على يديه الكريمتين.

في هذا المقطع القصير يُبدي الشيخ زايد دهشته من ان هناك مواطنيين من ابناء الامارات مازالوا يسكنون في منازل ياجرونها وليس لديهم مساكن خاصة بهم.. ويطلب الشيخ زايد رحمه الله من من مسؤولين في البلدية حصرا لاسماء المواطنيين الذين لا يملكون منازل في أبوظبي بل وفي كل إمارات الدولة دون فرز وقد تعهد رحمه الله ان يتولى الشيخ زايد رحمه الله هذا الملف المهم وان يوفر لكل ابناء الإمارات مساكن طيبة تليق بهم.. ولم يكتف رحمه الله بتوفير السكن بل والمزارع ايضا وكل ما يعين المواطن على الحياة الكريمة.. بل وضع الاسس القوية لدولة ناشئة حققت الأحلام.

هذا المقطع القصير من الفيديو اعتبره مقطعا مهما واصيلا ورائعا يجب ان يُعاد مرات عديدة وان يُكرر بثه يوميا في كل القنوات الاماراتية بل يشار اليه في المناهج الدراسية.

ومن هنا نبعت نهضة الإمارات وبهذه الكلمات الطيبات الصادقات من الشيخ زايد رحمه الله انطلق الدعم الاجتماعي والدعم المؤسسي والدعم الحَكومي.. وبدا مواطنو الإمارات يجنون ثمار اتحاد الإمارات العربية المتحدة التي ستحتفل بعد شهرين ونصف الشهر من الان اي في الاول والثاني من ديسمبر المقبل بيوبيلها الذهبي ومرور 50 عاما على قيام دولة الامارات العربية المتحدة..

إن الشيخ زايد الذي نذكره في كل حين ولا يُنسى ابدا هو المؤسس الاول والباني والزعيم والحكيم والقائد والرائد عربيا واسلاميا وانسانيا.. لقد كرم الله دولة الإمارات بقائد حكيم ملهم كان له الفضل من بعد الله سبحانه وتعالى في نهضة الإمارات وتذورهاوازدهارها.. فقد وضع اللبنة الاولى لنهضتها وظل طوال حياته يواصل عطاءه السخي الكريم.. ويمد حبال المودة والانسانية بين الشعوب بكل حب وكل احترام.

اليوم وبعد خمسين عاما على الاتحاد الذي وضع اسسه بنيانه المتين الاباء المؤسسون الشيخ زايد بن سلطان

وإخوانه اعضاء المجلس الأعلى لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة رحمهم الله جميعا. فان ابناء الاباء المؤسسين وهم يسيرون علي النهج ذاته وهم الان يؤسسون لمرحلة الخمسين عاما المقبلة من عمر الإمارات يواصلون النهج ذاته والعطاء ذاته لمصلحة انسان الإمارات وتقدمه وازدهاره وهو نهج إماراتي اصيل لم تحيد عنه.

لقد اعلنت الإمارات امس انها خصصت مبلغ 6.5 مليار دولار لدعم القطاع الخاص بهدف توظيف الإماراتيين في اطار الحزمة الثانية من برنامجها الاستثماري مشاريع الخمسين.

وسيستفيد 75 ألف مواطن إماراتي خلال الخمس السنوات المقبلة من برنامج يندرج تحت برنامج الدعم الحكومي “نافس” الذي يهدف الى توسيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وحين تكون الرؤية الاستراتيجية للدولة وََاضحة وخططها جاهزة فانها ستظل تحقق نجاحات ممتازة في كل المجالات وخاصة ما يلي رفاهية وتقدم مواطنيها.. والخمسون عاما المقبلة هي امتداد للخمسين عاما من عمر الامارات وهي تضع الامارات في صف موازٍ مع الدول المتقدمة والعالم الاول.

اترك تعليقك هنا
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: